قمة مدريد 2026…محطة لتحلية المياه تتوج عالمياً

فازت محطة تحلية مياه جزائرية بالمرتبة الثانية عالمياً، وذلك على هامش قمة مدريد 2026 وضمن المسابقة السنوية لأحسن مشروع محطة تحلية مياه البحر لسنة 2026، وهي الجائزة التي توجت بها محطة “الرأس الأبيض” بوهران خلال فعاليات القمة العالمية للمياه التي احتضنتها العاصمة الإسبانية مدريد في الفترة الممتدة من الثامن عشر إلى العشرين من ماي الجاري.

و افاد بيان الشركة الجزائرية لتحلية المياه، وهي فرع مجمع سوناطراك الاستراتيجي، أن قمة مدريد 2026 شهدت مشاركة دولية واسعة ضمت ممثلين عن ثمانين دولة وأكثر من ألف ومائتي رئيس تنفيذي ومسؤول من كبرى الشركات العالمية المتخصصة في تكنولوجيات المياه وتحلية مياه البحر والحلول المبتكرة المرتبطة بإنتاج المياه وتسييرها وتوزيعها. ومثّل الشركة الجزائرية في هذه التظاهرة الدولية رئيسها المدير العام، السيد لحسن باده، في خطوة تعكس مساعي الشركة الرامية إلى مواصلة الانفتاح على التجارب الدولية الرائدة وتعزيز حضورها ضمن المنصات العالمية المتخصصة بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويدعم الاستراتيجية الوطنية للأمن المائي.

وتكلل الحضور الجزائري بتميز دولي لافت، حيث فازت محطة تحلية مياه البحر “الرأس الأبيض” الواقعة بولاية وهران بالمرتبة الثانية عالمياً، وذلك على هامش القمة وضمن المسابقة السنوية لأحسن مشروع محطة تحلية مياه البحر لسنة 2026، وهو التتويج الذي يؤكد نجاعة المقاربة الجزائرية وجدوى المشاريع الاستراتيجية التي باشرتها الدولة في هذا المجال.

البيان اشار أن هذه المشاركة شكّلت فرصة للوفد الجزائري للاطلاع عن كثب على أحدث التطورات والتكنولوجيات التي يشهدها قطاع تحلية مياه البحر على الصعيد العالمي، لا سيما في ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها تقنيات المعالجة والنجاعة الطاقوية والرقمنة والحلول المستدامة في مجال المياه، كما أتاحت القمة فضاءً لتبادل الخبرات والرؤى مع كبار الفاعلين الدوليين في القطاع، إلى جانب إبراز التجربة الجزائرية الرائدة والإنجازات المحققة ميدانياً في مجال تحلية مياه البحر، خاصة في ما يتعلق بتعزيز الأمن المائي ورفع القدرات الوطنية في إنتاج المياه المحلاة لمواجهة التحديات المناخية الحالية.

وفي سياق متصل، تم عرض رؤية الجزائر وآفاقها المستقبلية والخطط المسطرة لتطوير هذا القطاع الحيوى، لاسيما ما تعلق بتوطين صناعة تحلية مياه البحر ورفع نسب الإدماج الوطني وتطوير الكفاءات والخبرات المحلية، بما يواكب التطورات العالمية ويعزز مكانة الجزائر كفاعل إقليمي محوري في مجال الأمن المائي وتكنولوجيات التحلية.

 

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً