اعتبر وسيط الجمهورية، محمد حطاب، أن رقمنة سجل شكاوى المواطنين تمثل خطوة نوعية وعميقة نحو عصرنة الإدارة وتعزيز مبادئ الديمقراطية التشاركية، مؤكداً أن هذه الآلية الرقمية تهدف أساساً إلى تخفيف عناء التنقل عن المواطنين، لاسيما قاطني المناطق البعيدة، وتقريب المرفق العام منهم. كما أشار إلى أن تحويل هذا السجل إلى نظام رقمي يضمن سرعة التكفل بالانشغالات المرفوعة، ويرفع من مستوى نجاعة وفعالية الأداء الإداري، مع إتاحة متابعة مراحل معالجة الشكاوى والعرايض بصورة آنية تمتاز بالشفافية الكاملة.
و أبرز محمد حطاب، اليوم الأحد بولاية أولاد جلال، الأهمية البالغة التي تكتسيها عملية رقمنة سجل شكاوى المواطنين، معتبراً إياها “خطوة نوعية نحو عصرنة الإدارة وتعزيز الديمقراطية التشاركية”.
حطاب أوضح، خلال تفقده لمصلحة الحالة المدنية ببلدية أولاد جلال في إطار زيارة عمل إلى هذه الولاية، أن سجل شكاوى المواطنين يندرج في سياق “تكريس مبادئ الديمقراطية التشاركية، من خلال تمكين المواطن من المساهمة في تحسين أداء المرفق العام وإبداء رأيه ومقترحاته وانشغالاته، باعتباره شريكاً أساسياً في تطوير الخدمة العمومية وتحسينها”.
وأضاف أن من بين الأهداف الجوهرية لهذه الآلية الرقمية “التخفيف من عناء تنقل المواطن، خاصة بالنسبة لسكان المناطق البعيدة، من خلال تقريب الإدارة من المواطن وتسهيل إجراءات استقبال ومعالجة انشغالاته، علاوة على سرعة التكفل بها، والرفع من مستوى الفعالية والنجاعة، ومتابعة مراحل معالجتها بصورة شفافة وآنية”.

