أرعون…المخدرات أصبحت قضية أمن قومي في الجزائر

أكد محافظ الشرطة، زين الدين أرعون، بالمصلحة المركزية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات بالمديرية العامة للأمن الوطني، أن المخدرات اليوم تخطت كونها مجرد مشكلة عادية لتتحول إلى قضية أمن قومي في الجزائر تستدعي التفاف كل مؤسسات الدولة وأطياف المجتمع للتصدي لها.

زين الدين أرعون، أوضح أن تنامي هذه الآفة يعود إلى استهداف الجزائر في ثروتها الحيوية وهم الشباب، في ظل وجود حرب غير معلنة تقودها قوى الشر لإغراق البلاد بالسموم وكسر سلم القيم الاجتماعية.

وعند استضافته اليوم في الإذاعة الجزائرية، زين الدين أَرْعُون، أشار محافظ الشرطة إلى أن الجزائر تواجه حرباً غير معلنة تستهدف ثروتها الحيوية وهم الشباب، بهدف كسر سلم القيم الاجتماعية.

وكشف أَرْعُون عن معالجة مصالح الأمن لأكثر من 89 ألف قضية وتورط أكثر من 96 ألف شخص، أغلبهم من الشباب، كما تم حجز أكثر من 3 أطنان من القنب المعالج، وقرابة قنطارين من الكوكايين، وما يزيد عن 9.5 مليون قرص من المؤثرات العقلية.

وأوضح أن تركيز المادة الفعالة في القنب القادم من المغرب قد تجاوز 40% في بعض الشحنات المحجوزة، وهو ما يضاعف خطر الإدمان مقارنة بالشحنات الموجهة لأوروبا، إلى جانب خطر المخدرات التخليقية (الاصطناعية). ولفت إلى وجود استراتيجية وطنية (2025-2029) تشمل خفض العرض، خفض الطلب، العلاج وإعادة الإدماج، والتعاون الدولي، بالإضافة إلى تعزيز منظومة الردع عبر النص القانوني الجديد. كما تم التأكيد على أهمية التحسيس والتوعية ودور الأولياء والمجتمع المدني في حماية الشباب وتبصيرهم بخطورة هذه الآفة.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً