خط الفوسفات الشرقي…تسريع وتيرة الإنجاز

في إطار مشروع خط الفوسفات الشرقي المدمج بالجزائر، تعرف أشغال توسعة ميناء عنابة تسريع وتيرة الإنجاز، حيث تشهد الورشات تقدمًا ملحوظًا في دق الأوتاد وصب الخرسانة المسلحة وتمديد كاسرة الأمواج، إلى جانب الجرف البحري لتوفير العمق اللازم.

ويتضمن مشروع خط الفوسفات الشرقي في الجزائر ثلاث مراحل متكاملة، تتمثل الأولى في استغلال منجم “بلاد الحدبة” الذي يُرتقب أن يبلغ مخطط الاستغلال الإجمالي له طاقة إنتاجية تصل إلى 10 ملايين طن سنوياً. ويشمل الشق الثاني إنجاز خط سكة حديد يربط المنجم بميناء عنابة لنقل هذه الكميات الضخمة، بينما يتعلق الشق الثالث بتطوير ميناء عنابة وتوسعته ليستوعب كميات الفوسفات التي سيتم تصديرها نحو الأسواق الخارجية.

و في هذا السياق، أفاد بيان وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية بأن أشغال مشروع توسعة ميناء عنابة الفوسفاتي بمختلف مكوناته تتواصل بوتيرة متسارعة عبر الورشات المفتوحة، والذي يتضمن إنجاز رصيف منجمي مدرج في إطار مشروع الفوسفات المدمج. وتُنجز الأشغال ليلاً ونهاراً وفق نظام التناوب على مدار الساعة.

و تشهد أشغال ميناء عنابة الفوسفاتي تقدماً ملحوظاً في مختلف العمليات والورشات الميدانية. وتبرز أهم الإنجازات في أشغال دق الأوتاد التي تعرف وتيرة متسارعة بإنجاز 10 أوتاد يومياً، إلى جانب الانطلاق في صب الخرسانة المسلحة لتكوين العوارض الأساسية للرصيف.

كما تتواصل عمليات ردم المواد الحجرية بشكل متواصل، بالإضافة إلى أشغال تمديد كاسرة الأمواج والجرف البحري لتوفير العمق اللازم لاستقبال السفن، فضلاً عن ردم ما وراء الرصيف بالرمال البحرية. ودعماً لهذه الورشات، دخلت ورشة جديدة حيز الخدمة مخصصة لتلحيم الأوتاد، تم تجهيزها خصيصاً لدعم الوتيرة وتسريع تقدم المشروع.

 

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
قلم يتنقل بين ميادين السياسة، الاقتصاد، بحسّ مرهف وعين فاحصة، ساعياً دوماً لفهم عميق وشامل لقضايا الساعة. يمزج بين الدقة في التحليل والقدرة على تحفيز التفكير النقدي، حيث يقدم للقارئ رؤية موضوعية بعيدًا عن التبسيط، ويسعى لإثراء الحوار وتعميق الفهم حول القضايا الأكثر تعقيدًا في عالمنا المعاصر.
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً