شهدت أسواق المعادن النفيسة انتعاشاً ملحوظاً في تعاملات اليوم الجمعة، حيث قفز سعر الذهب بأكثر من 1%، مدفوعاً ببيانات التوظيف الأمريكية المخيبة للآمال التي أدت إلى تراجع التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي).
و سجل الذهب في المعاملات الفورية صعوداً بنسبة 1.4% ليصل إلى 4179.94 دولار للأوقية (الأونصة)، محققاً بذلك أعلى مستوياته منذ 23 جوان. وفي السياق ذاته، ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أوت بنسبة 1.6% لتصل إلى 4193.20 دولار.
وعلى الصعيد الأسبوعي، يتجه المعدن النفيس لتحقيق مكاسب تقدر بـ 2.3%، منهياً بذلك سلسلة من التراجعات استمرت لأسابيع، حيث جاءت بيانات الوظائف غير الزراعية ووظائف القطاع الخاص أقل من التوقعات، مما خفف من حدة المخاوف المرتبطة بالتضخم.
جاء هذا الصعود مدعوماً بانخفاض مؤشر الدولار، الذي جعل الذهب -المُسعّر بالعملة الأمريكية- أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى. كما أظهرت “أداة فيد ووتش” التابعة لـ (CME) انخفاض احتمالات رفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر/أيلول إلى نحو 54%، بعد أن كانت التوقعات تشير إلى 66% قبل صدور البيانات الأخيرة. وتكتسب هذه المعادلة أهميتها من كون الذهب أصلاً لا يدر عائداً، مما يجعله حساساً لأسعار الفائدة التي تؤثر عادةً سلباً على جاذبيته الاستثمارية مقارنة بالأصول الأخرى التي تدر فائدة.
و لم يقتصر الصعود على الذهب فحسب، بل شمل المعادن النفيسة الأخرى التي سجلت جميعها أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوع وتتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، حيث:
- الفضة: ارتفعت في المعاملات الفورية بنسبة 2.3% لتصل إلى 62.43 دولار للأوقية.
- البلاتين: صعد بنسبة 2.7% ليصل إلى 1660.05 دولار.
- البلاديوم: زاد بنسبة 1.3% مسجلاً 1284.40 دولار.
المصدر: رويترز

