دشن الرئيس عبد الفتاح السيسي، ر أمس السبت 4 جويلية مقر القيادة الاستراتيجية للدولة، المعروف بـ”الأوكتاجون”، في قلب العاصمة الإدارية الجديدة.وقد صمم “الأوكتاجون” ليكون ، بل وُصف بأنه “الدماغ الاستراتيجي” للدولة، ومركزاً متكاملاً لإدارة المؤسسات السيادية والتحكم والسيطرة وإدارة الأزمات .
و استمد المجمع اسمه “الأوكتاجون” من فلسفة التصميم الهندسي للمباني الرئيسية التي تتخذ شكل المثمن، و يرمز إلى ترابط مؤسسات الدولة وتناغمها حول مركز قيادة موحد.
وتتمثل أهدافه الأساسية في توحيد القيادة من خلال دمج غرف العمليات والمؤسسات السيادية في مجمع واحد، لضمان سرعة تبادل المعلومات ودقة القرار . كما يهدف إلى التصدي للحروب السيبرانية من الجيلين الرابع والخامس والتهديدات الإلكترونية، إلى جانب إنشاء مركز وطنى موحد لإدارة الطوارئ والأزمات .
و يعمل المجمع العسكري، الذي يضم 13 منطقة استراتيجية ولوجستية، بنظام رقمي فائق التطور يعتمد على تقنيات الجيلين الخامس والسادس . ويشمل النظام استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل كميات ضخمة من البيانات (Big Data) ودعم اتخاذ القرار في الوقت الفعلي، بالإضافة إلى أنظمة متطورة للأمن السيبراني لحماية البنية التحتية الرقمية . كما يضم شبكات اتصالات فائقة السرعة ومراكز بيانات مؤمنة، وشبكات مستقلة للطاقة والمياه لضمان استمرارية العمل حتى في أشد الظروف تحدياً .
يمتد هذا الصرح على مساحة هائلة تصل قرابة 9240 هكتاراً، مما يجعله أحد أكبر المجمعات السيادية في العالم من حيث المساحة والتجهيزات. وتتوزع بنيته الإنشائية على عشرة مبانٍ رئيسية، حيث تم تخصيص ثمانية منها كأفرع وإدارات سيادية متخصصة، بينما يحتل مبنيان مركزيان قلب المجمع ليمثلا حلقة الوصل ومحرك اتخاذ القرار الاستراتيجي.
علاوة على ذلك، روعي في تصميم الأوكتاجون أعلى معايير التحصين والاستقلالية التشغيلية، حيث يتمتع المجمع بشبكات مرافق خاصة من طاقة ومياه ومنشآت لوجستية وخدمية، تضمن استمرار العمل بكامل طاقته حتى في ظل أصعب الظروف الاستثنائية.
المصدر: وسائل اعلام مصرية



