«أبو الفنون» يوحد القارة في الجزائر… 13 دولة تبحث عن «أفريقيا» على خشبة المسرح الجامعي

تنطلق، يوم غدٍ الإثنين، بالجزائر الطبعة الأولى لمهرجان المسرح الجامعي الإفريقي تحت شعار “أفريقيا تلتقي على خشبة المسرح الجامعي”  وتستمر فعاليات التظاهرة إلى غاية 19 جويلية 2026، وسط برنامج يجمع بين العروض المسرحية واللقاءات الأكاديمية.

ويعرف مهرجان الجزائر للمسرح الجامعي الإفريقي مشاركة فرق جامعية تمثل 13 دولة إفريقية ، من بينها  ومصر، وتونس، وليبيا، والنيجر، وزيمبابوي، حيث تتنافس 13 مسرحية ضمن المسابقة الرسمية، عاكسة تنوع التجارب المسرحية الجامعية واختلاف الرؤى الفنية والثقافية.

ويحضر الدورة الأولى عدد من أبرز الوجوه المسرحية الإفريقية والعربية، من بينهم عمرو قابيل، محافظ مهرجان القاهرة الدولي للمسرح الجامعي، والدكتور شمس الدين يونس نجم الدين، المدير العام السابق للمسرح القومي السوداني، والأستاذ فتحي بن عمر، مؤسس المهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالمنستير في تونس، إلى جانب الكاتب والمسرحي النيجيري الحائز على جائزة نوبل وولي سوينكا، في حضور يعكس البعد القاري للتظاهرة.

وفي الجانب الأكاديمي، يتضمن البرنامج تنظيم ملتقى دولي بالتنسيق مع جامعة الجزائر 2 تحت عنوان «الممارسة المسرحية في إفريقيا: تجارب الركح وآفاق التأطير الأكاديمي»، بمشاركة أساتذة وباحثين من جامعات جزائرية وإفريقية، لمناقشة واقع المسرح الجامعي وآفاق تطويره وتعزيز حضوره في البحث العلمي والتكوين الأكاديمي.

كما تشهد الدورة الأولى إطلاق جائزة أحسن نص مسرحي، في خطوة تهدف إلى تشجيع الكتابة المسرحية الجامعية وإبراز المواهب الشابة. وتضم القائمة الأولية للأعمال المتنافسة نصوصًا من عدة دول، منها «لقدام» لجامعة أدرار بالجزائر، و”على وشك الانفجار” لأكاديمية الفنون بالإسكندرية في مصر، و”Blood Debt” لجامعة لوبان ستيت في زيمبابوي، و”الضباب” لجامعة أريانة في تونس، إضافة إلى “أسطورة سومر” لجامعة الجزائر 2.

ويُنتظر أن يشكل المهرجان منصة جديدة لتعزيز حضور المسرح الجامعي الإفريقي، وفتح آفاق التعاون بين المؤسسات الجامعية والمسرحية، بما يسهم في اكتشاف الطاقات الشابة وتطوير البحث والإنتاج المسرحي على مستوى القارة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تابع
في رحاب صناعة المحتوى الإعلامي يقود فاتح لشهب، مدير تحرير موقع “الصحفي”، مسيرة العمل برؤية معاصرة؛ فهو يمزج بين الدقة العلمية في البحث وعمق التحليل، ليطرح رؤى متوازنة تتجاوز التبسيط، ويغني النقاش بمضامين تحفّز القارئ على التأمّل والتدقيق في أكثر قضايا عصرنا تعقيدًا.
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً