نظمت إحدى الجامعات يوماً تكوينياً لترقية المجلات العلمية في الجزائر، وقد هدف هذا اللقاء إلى تمكين هيئات تحرير المجلات من أحدث البرمجيات وآليات الإدارة، وخلق فضاء تفاعلي لتبادل الخبرات وتذليل العقبات التقنية، فضلاً عن السعي الحثيث لمطابقة الإنتاج الفكري مع المقاييس العالمية لتعزيز مرئية المجلات وزيادة حظوظ إدراجها في قواعد البيانات والفهارس الدولية المرموقة
و في هدا السياق احتضنت قاعة الاجتماعات بجامعة جيلالي ليابس بسيدي بلعباس فعاليات اليوم التكويني المخصص بتقنيات ترقية المجلات العلمية.
وقد تمحور هذا اللقاء حول حزمة من الأهداف الاستراتيجية ذات الرؤية المستقبلية الرامية إلى رفع كفاءة النشر العلمي، حيث تركز العمل على تعزيز وتطوير المهارات العلمية والتقنية عبر تمكين مسؤولي هيئات التحرير من أحدث آليات وبرمجيات إدارة المجلات وإتقان معايير النشر الحديثة.
كما سعى اللقاء إلى خلق فضاء تفاعلي لتبادل الخبرات من خلال فتح قنوات التواصل المباشر بين مختلف هيئات التحرير لمشاركة الممارسات الميدانية الناجحة وتجاوز العقبات التقنية المشتركة. وتوجت هذه المساعي بالتركيز على الارتقاء بالمنتج البحثي الجزائري والعمل على مطابقة البحوث المنشورة مع أرفع المعايير الوطنية والدولية، بما يضمن رفع مرئية المجلات وزيادة فرص إدراجها وتصنيفها ضمن قواعد البيانات والفهارس العالمية المعتمدة مثل سكوبوس وويب أوف ساينس وغيرها.
واختتم اليوم التكويني بنقاش مثمر وتوصيات عملية شددت على ضرورة الاستمرارية في تنظيم مثل هذه الورشات التقنية، وتوفير الدعم المتواصل لهيئات التحرير بكافة الوسائل المتاحة، تأكيداً على أن المجلات العلمية تمثل الواجهة الحقيقية التي تعكس القيمة الأكاديمية والتصنيف الدولي لجامعة جيلالي ليابس.
وشهدت هذه التظاهرة العلمية إشرافاً مباشراً من الأستاذ حريك حكيم، المدير الفرعي للإعلام والمؤشرات العلمية والتقنية، بالتوازي مع حضور بارز لقيادات الجامعة يتقدمهم مدير الجامعة البروفيسور بوزياني مراحي، ونائب مدير الجامعة المكلف بما بعد التدرج والبحث العلمي الأستاذ صديقي عبد النور، ونائبة رئيس الجامعة المكلفة بالعلاقات الخارجية والتنشيط ومرئية الجامعة الأستاذة شهيناز قندوسي، فضلاً عن ثلة من الأساتذة ومسؤولي ورؤساء تحرير المجلات الأكاديمية بالجامعة.

