تعزز الأسطول البري لشركة نفطال لنقل المحروقات في الجزائر بدفعة نوعية من المقطورات الصهريجية المصنعة محلياً بعلامة صوناكوم، وبإشراف مباشر من مديرية الصناعات العسكرية لوزارة الدفاع الوطني.
وافاد بيان شركة نفطال أن هذه الدفعة الأولى شملت تسليم 100 مجموعة جر كاملة، تتكون من 100 شاحنة جرار من نوع “أكتروس” مرسيدس-بنز و100 نصف مقطورة بخزان،
وهي أول دفعة من أصل 400 مجموعة جر كاملة مبرمجة ضمن هذا المشروع، على أن تتواصل عملية التسليم باستلام 300 مجموعة جر كاملة المتبقية خلال شهر أوت المقبل، وذلك في إطار تعزيز القدرات اللوجستية لنفطال ورفع كفاءة منظومة نقل المواد البترولية، لاسيما نحو ولايات الجنوب والجنوب الكبير.
البيان اشار ان هذا المشروع سيساهم في استحداث 400 منصب شغل جديد لفائدة السائقين، في إطار برنامج توظيف مخصص لهذا الغرض، بما يعكس البعد الاقتصادي والاجتماعي للمشروع من خلال خلق فرص عمل جديدة وتعزيز الكفاءات الوطنية.
فيما أفاد بيان وزارة الدفاع الوطني بأن مديرية الصناعات العسكرية، ممثلة في مؤسسة تطوير صناعة السيارات، أشرفت على تسليم الدفعة الأولى من الشاحنات المخصصة لنقل المواد البترولية لفائدة شركة نفطال.
وقد أُقيمت مراسيم تسليم هذه الدفعة النوعية على مستوى الشركة الجزائرية لإنتاج الوزن الثقيل “مرسيدس-بنز” في الرويبة. وتضمنت الدفعة الأولى 100 شاحنة جرار متطورة من نوع “مرسيدس-بنز ACTROS”، والتي تمثل عنصراً أساسياً في تحديث الأسطول البري ورفع كفاءة عمليات النقل الثقيل للوقود.
وفي السياق ذاته، جُهزت هذه الشاحنات بـ 100 نصف مقطورة صهريج مخصصة لنقل الوقود، وهي مصنعة محلياً بالكامل بعلامة “صوناكوم”. ويعكس هذا التجهيز المحلي مدى التكامل بين المؤسسات العسكرية والوطنية للارتقاء بالصناعة الوطنية وتقليص الواردات.



