رقمنة التراث السينمائي الوطني…المركز الجزائري للسينماتوغرافيا يطلق الصفقة

أطلق المركز الجزائري للسينماتوغرافيا، التابع لوزارة الثقافة والفنون، طلب عروض وطنيًا مفتوحًا مع اشتراط القدرات الدنيا، يتعلق بمشروع ترميم وإعادة إنتاج ورقمنة التراث السينمائي والوثائقي المحفوظ لدى المركز.

ويأتي مشروع ترميم وإعادة إنتاج ورقمنة التراث السينمائي والوثائقي، في إطار جهود حماية الذاكرة السينمائية الوطنية والمحافظة على الرصيد السينمائي والوثائقي، خاصة المواد التي قد تكون عرضة للتلف بفعل مرور الزمن، مع تحويلها إلى صيغ رقمية تضمن حفظها وإتاحتها للأجيال المقبلة.

واشترط المركز، ضمن طلب العروض رقم 04/2026، توفر المتعاملين على القدرات المهنية والتقنية والمالية اللازمة، إلى جانب التخصص في ترميم وإعادة إنتاج التراث والأرشيفات السينماتوغرافية. كما يتعين على المتقدمين امتلاك أو حيازة جهاز ماسح ضوئي متخصص في رقمنة الأفلام السينمائية، مع تقديم ما يثبت الملكية أو الاستئجار أو التأجير.

ويكتسي المشروع أهمية خاصة، باعتباره يستهدف أحد أهم مكونات الذاكرة الثقافية الجزائرية، في وقت أصبحت فيه الرقمنة وسيلة أساسية لإنقاذ الأرشيف السينمائي من الاندثار وضمان استمراره للأجيال القادمة.

تابع
في رحاب صناعة المحتوى الإعلامي يقود فاتح لشهب، مدير تحرير موقع “الصحفي”، مسيرة العمل برؤية معاصرة؛ فهو يمزج بين الدقة العلمية في البحث وعمق التحليل، ليطرح رؤى متوازنة تتجاوز التبسيط، ويغني النقاش بمضامين تحفّز القارئ على التأمّل والتدقيق في أكثر قضايا عصرنا تعقيدًا.
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً