تقرير: محادثات سعودية-سورية لإرسال قوات إلى اليمن.. ودمشق تنفي

كشف تقرير نشره موقع “أكسيوس” الأمريكي يوم الأربعاء أن السعودية وسوريا تجريان محادثات حول إمكانية إرسال مقاتلين سوريين إلى اليمن للمشاركة في العمليات القتالية ضد الحوثيين، في خطوة أُحيلت إلى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاستشارة. غير أن الحكومة السورية نفت هذه الأنباء رسمياً.

وفقاً لمصادر مطلعة، قد ترسل سوريا ما بين 10,000 إلى 20,000 جندي إلى اليمن. ونقلت هذه المعلومات عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين، مشيرة إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع يدرس المقترح بجدية، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد.

أُحيلت المسألة إلى إدارة ترامب والقيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) للاستشارة، حيث يبدو أن واشنطن لا تعارض الأمر من حيث المبدأ. ويرى مسؤولون أمريكيون أن نشر القوات السورية قد يدعم العمليات التي تقودها السعودية ضد الحوثيين دون الحاجة إلى تدخل عسكري أمريكي مباشر، كما يمكن أن يعزز العلاقات بين الرياض ودمشق.

نوقشت هذه المسألة خلال الاجتماع الذي جمع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس السوري أحمد الشرع في الرياض يوم الثلاثاء، وهي الزيارة الخامسة للشرع إلى السعودية منذ توليه منصبه. وتأمل الرياض من خلال هذه الخطوة تعزيز القوات اليمنية الموالية للحكومة، التي تُعتبر أقل تدريباً من الحوثيين.

يشير تقرير “أكسيوس” إلى أن مشاركة القوات السورية قد تضفي بُعداً دينياً على حرب اليمن وتزيد من حدة الصراع، إذ سيتعين على هؤلاء المقاتلين السنة القتال ضد الحوثيين الزيديين الشيعة، ما قد يؤدي إلى تصعيد الصراع الطائفي بين السنة والشيعة.

هذا و نفى المستشار الإعلامي للرئاسة السورية أحمد موفق زيدان التقارير ذات الصلة، مؤكداً أن “التقارير المتداولة حول إرسال قوات سورية إلى اليمن كاذبة ولا أساس لها من الصحة”.

و أكدت وزارة الإعلام السورية أن سياسة البلاد تقوم على “الاستقرار والسلام والتعاون، وليس فتح جبهات جديدة”، وأن الأولوية القصوى هي إعادة بناء البلاد وتحسين معيشة الشعب. كما شدد الجانب السوري على أن أي تعاون عسكري مع الدول الشريكة لن يتم إلا من خلال القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً