تواصل بلدية عين السخونة بولاية أفلو احتضان فعاليات وعدة “أولاد زيري”، بمشاركة واسعة لفرسان توافدوا من مختلف ربوع الوطن، في احتفالية تهدف إلى صون التراث المحلي والحفاظ على العادات والتقاليد الأصيلة.
وتُعد هذه التظاهرة السنوية، التي انطلقت فعالياتها يوم الجمعة بمبادرة من عرش “أولاد زيري”، محطة بارزة لإبراز مهارات الفروسية الشعبية، وتكريم حفظة القرآن الكريم، فضلاً عن دورها في توطيد أواصر الأخوة والروابط الاجتماعية بين الزوار والمشاركين.
وفي هذا السياق، أكد الفارس لشلح الهبري، أحد أبناء عين السخونة، أن هذه الوعدة تشكل ملتقى سنويًا يجمع الفرسان في أجوائه الأخوية والمفعمة بالمودة، مشيرًا إلى أن الفروسية التقليدية تُعد موروثًا عريقًا تتوارثه الأجيال، ولا يزال يحتفظ بمكانته الخاصة لدى سكان المنطقة.
المصدر
وأج



