أرسل نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي. فانس خطاباً إلى محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في محاولة لاستكشاف فرص إحياء المفاوضات الرامية إلى إنهاء الصراع العسكري بين البلدين، وفق ما أفادت به صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلًا عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة.
وذكر التقرير أن الخطاب جاء بتوجيه مباشر من الرئيس دونالد ترامب، الذي كان على علم بالاتصال، وذلك بهدف اختبار ما إذا كانت هناك أرضية مشتركة كافية تقنعه بعدم استئناف العمليات العسكرية ضد طهران.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن الهدف المباشر من الرسالة لم يكن طرح مسودة خطة سلام محددة، بل جس نبض القادة الإيرانيين ومعرفة مدى استعدادهم للجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وأضافت التقرير أن الاتصالات اللاحقة بين الطرفين ركّزت على تحديد الإطار العام والمحتمل لأي محادثات مستقبلية، دون الخوض في تفاصيل أو مضمون أي تسوية نهائية.



