في خطوة لتعزيز السيادة المالية.. نحو تخصيص بطاقات الدفع الدولية محلياً

أعلنت شركة النقد الآلي والعلاقات بين البنوك “ساتيم” (SATIM) الجزائرية حصولها على الاعتماد الرسمي من شبكتي الدفع الدوليتين “فيزا” و”ماستركارد”، مما يتيح لها تخصيص البطاقات المصرفية الدولية ومعالجة بياناتها محلياً داخل البلاد بعد سنوات من الاعتماد على معالجين أجانب.

وقال توفيق شيكاوي، مدير مشروع الشبكات الدولية في “ساتيم”، في تصريحات لإذاعة الجزائر الرسمية، إن مركز تخصيص البطاقات التابع للشركة أصبح مدرجاً رسمياً لدى المؤسستين العالميتين. وتتضمن عملية “التخصيص” تشفير بيانات حامل البطاقة على الشريحة الإلكترونية والشريط المغناطيسي وفق معايير أمنية صارمة.

وأضاف شيكاوي أن توطين عملية معالجة البيانات داخل الجزائر بدلاً من إجرائها عبر متعاملين في الخارج يعد “مسألة سيادة رقمية ومالية”.

ومن شأن هذا الاعتماد تقليص المدة الزمنية لإصدار البطاقات الدولية؛ إذ يسعى القرض الشعبي الجزائري (CPA) لخفض فترة الانتظار من أسبوعين حالياً إلى 48 ساعة. كما سيُنهي الاعتماد الاعتماد على مراكز خارجية لإرسال الرموز السرية (PIN)، وهي العملية التي كانت تستغرق من 10 إلى 15 يوماً في بعض البنوك.

وشملت المرحلة التجريبية بنكين حكوميين هما “القرض الشعبي الجزائري” لشبكة “فيزا”، و”بنك التنمية المحلية” (BDL) لشبكة “ماستركارد”، على أن تتوسع العملية لتشمل بنوكاً حكومية أخرى مثل “بنك الجزائر الخارجي” و”البنك الوطني الجزائري” و”بنك الفلاحة والتنمية الريفية”.

ويأتي هذا التحول استجابة للارتفاع الحاد في الطلب على البطاقات الدولية، خاصة بعد اشتراط بنك الجزائر الحصول عليها للاستفادة من منحة السفر بالعملات الأجنبية (750 يورو) المنظمة منذ جوان الماضي. كما تهدف البنوك عبر تجميع طلبياتها من خلال “ساتيم” إلى تجاوز النقص العالمي في الشرائح الإلكترونية وخفض التكاليف اللوجستية.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً