أعلنت الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان والمستقرة في شرق البلاد، حظر دخول الرعايا الإيرانيين والأفغان عبر جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية الخاضعة لسيطرتها، في خطوة تُوسّع نطاق قيود الهجرة والسفر المفروضة في المنطقة.
وقالت الحكومة التي يترأسها أسامة حماد، في بيان نُشر على صفحتها الرسمية على “فيسبوك”: “يُمنع دخول رعايا دول كل من (أفغانستان – إيران) إلى الأراضي الليبية عبر كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية”.
وأضاف البيان أن وزارة الداخلية كُلّفت بالتنسيق مع الجهات المعنية للبدء الفوري في تنفيذ القرار، وتعميمه على كل المنافذ، مع اتخاذ إجراءات فورية لترحيل حاملي هاتين الجنسيتين ممن لا يملكون إقامة سارية المفعول.
ولم تذكر الحكومة سبباً مباشراً لاتخاذ هذا القرار، الذي يوسّع قيود الدخول التي فرضتها إدارة الشرق في يونيو/حزيران الماضي على مواطني أربعة بلدان أفريقية.
وتخضع ليبيا لسيطرة إدارتين متنافاستين منذ عام 2014؛ إذ تسيطر حكومة حماد المتحالفة مع القائد العسكري خليفة حفتر على بنغازي ومناطق واسعة في الشرق والجنوب، بينما تتمركز الحكومة المنافسة في العاصمة طرابلس بالغرب.
وتُعد ليبيا نقطة عبور رئيسية للمهاجرين الفارين من النزاعات والفقر في أفريقيا وآسيا والساعين للوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط، منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011.
المصدر: رويترز



