أعلنت الأمانة العامة لجوائز بوليتزر بـ “جامعة كولومبيا” بنيويورك، أمس الاثنين 4 مايو 2026، عن قائمة الفائزين بدورتها لهذا العام. تميزت النتائج بتكريم أعمال استقصائية كبرى غطت ملفات الإدارة الأمريكية والصراعات الجيوسياسية، إلى جانب أعمال أدبية وفنية بارزة.
محتويات
أولاً: فئات الصحافة (Journalism)
- الخدمة العامة: فازت بها صحيفة “واشنطن بوست” (The Washington Post)، تقديراً لتغطيتها الاستقصائية حول جهود إعادة هيكلة البيروقراطية الفيدرالية تحت إدارة “مكتب كفاءة الحكومة” (DOGE).
- التقرير الاستقصائي: مُنحت لصحيفة “نيويورك تايمز” (The New York Times) عن سلسة تحقيقات كشفت استغلال الرئيس السابق للنفوذ لتوسيع مصالحه المالية وتضارب المصالح.
- التقرير الوطني: فازت بها وكالة “رويترز” (Reuters)، لتوثيقها استخدام الرئيس للأجهزة الحكومية لتوسيع السلطة التنفيذية واستهداف خصومه.
- التقرير الدولي: فازت بها وكالة “أسوشيتد برس” (Associated Press)، عن تحقيق عالمي حول أدوات الرقابة الجماعية المتطورة المصنعة في “سيليكون فالي” والمستخدمة في الصين ودول أخرى.
- الأخبار العاجلة: ذهبت الجائزة لصحيفة “مينيسوتا ستار تريبيون”، لتغطيتها حادث إطلاق نار مأساوي في مدرسة كاثوليكية.
- صحافة الرأي (التعليق): فازت بها الصحفية هيدير ريتشاردسون من “بوسطن غلوب” لتحليلاتها التاريخية حول الديمقراطية الأمريكية.
ثانياً: الكتب والدراما والموسيقى (Letters, Drama & Music)
- الرواية: فاز بها الكاتب دانيال كراوس (Daniel Kraus) عن روايته “Angel Down”، وهي عمل يمزج الواقعية السحرية بالخيال العلمي وتدور أحداثه في خنادق الحرب العالمية الأولى.
- التاريخ: كتاب “We the People” للمؤلفة جيل ليبور (Jill Lepore)، الذي يستعرض تاريخ الدستور الأمريكي وصعوبات تعديله.
- السيرة الذاتية: كتاب “Pride and Pleasure” للمؤلفة أماندا فيل (Amanda Vaill)، حول “أخوات شويلر” ودورهن في الثورة الأمريكية.
- المذكرات أو السيرة الذاتية: كتاب “Things in Nature Merely Grow” للكاتبة ييون لي (Yiyun Li)، الذي يتناول فقدانها لابنيها بأسلوب أدبي رفيع.
- الدراما: مسرحية “Liberation” للكاتبة بيس وول (Bess Wohl)، التي تستعرض إرث الحركات النسوية في السبعينيات.
- الموسيقى: عمل “Picaflor: A Future Myth” للملحنة غابرييلا لينا فرانك، وهو عمل سيمفوني يتأمل في المستقبل البيئي.
ثالثاً: جوائز خاصة
الاستشهاد الخاص: تم تكريم الصحفية جولي ك. براون (Julie K. Brown) لدورها الريادي في كشف جرائم جيفري إبستين والشبكة التي كانت تحميه، مما أحدث تأثيراً قانونياً واجتماعياً مستمراً.

